الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

حملة هندعم شبابنا



بعد ثورة 25 يناير وما احدثته من تغيرات جذرية وضح الدور المؤثر لشباب الثورة
ولكي تعيش مصر عصراً جديداً يجب ان يتجدد شبابها السياسي الذي توقف عن
النمو الا من مظاهر كارتونية و ديكتاتورية سياسية من النظام الحاكم. و عليه
فأن الخريطة السياسية الجديدة يجب ان يمثل فيها هذا الشباب و بقوة وبدعم
شعبي يعمل على دعم هذا الشباب ويغير من مظاهر الأستبداد السياسي التي
تخيم على الأفق وعليه فأنني اطرح هذه المبادرة بناء على التالي :


1 – لاحظت دور و حركة الشباب علي تويتر و التحرير والألتزام والحماس الكبير
الذي يميز هذه و الذى يلعب دور كبير في مواجهة فلول النظام السابق.
-2 لو أفترضت اجتماع هؤلاء الشباب لتشكيل جبها من الشباب للتعبير عن
اهداف ثورة 25 يناير واستطاع هذا الشباب ترشيح من يرونه قادراً علي تمثيلهم
فعلاً سواء كان منتمي لحزب أو مستقل نكون وصلنا للخطوة الأولى .
-3 الدعوة لأ ن يكون هذا الشباب حزباًو خاصة أن العديد منهم متوافق سياسياً
و لو دعي % 10 من الفولورز المتابعين لهم علي التويتر لتم تشكيل هذا الحزب
في خلال أسبوع .
-4 العقبة الأساسية لكي يتم ترشح هذا الشباب هي النواحي المادية و عليه نطرح
هذه الحملة " هندعم شبابنا ". و عليه ندعو لتشكيل لجنة من الداعمين للثورة و
الذين وضح دورهم الثوري أنطلاقاً من ميدان التحرير و تفاعلو مع الشباب و هذه
اللجنة تتولي أسس و عمل هذه اللجنة و أقترح تسمية مبدئية ( اللجنة الشعبية لدعم
ترشيح شباب الثورة ) و أقترح بعض الأسماء التالية :
( جورج أسحاق – ممدوح حمزة – زكريا عبد العزيز – علاء الأسواني – عبد الجليل
مصطفي - أهداف السويفي – سيف الأسلام عبد الفتاح –أحمد خليل – نبيل الحلافاوي
– محمد أبو الغار - أحمد بهاء شعبان – خالد صالح – بلال فضل – أبرهيم المعلم
– محمد جلال - مديحة عمارة - ناهد كمال رفعت - ريم ماجد – حمزة نمرة ) و من
يقترحه الأخرون كأعضاء للجنة.
ا – تضع هذه اللجنة أسس الحركة مع الشباب لأختيار المرشحين في كافة أنحاء
مصر علي أن تستهدف نسبة ما بين نسبة % 10 الي % 25 في الدوائر المختلفة.
ب - يكون هذا الشباب مختاراً اولا من الشباب ويكون من المؤمنين بأهداف الثورة.
ج- تقررهذه اللجنة وسائل دعم هذا الشباب و أقترح عمل صندوق لهذه الحملة
( هندعم شبابنا), يتلقى هذا الصندوق التبرعات علي كافة أصعدة الشعب المصري
اعتبارا من الجنيه الواحد حتي يكون دعمنا لهذا الشباب دعماً شعبياً.
د – يدعم هذا الصندوق المرشحين من الشباب دعائياً و لوجستياً .


هذه الحملة تتيح أن يتم حشد المصريين تحت هدف واحد هو تحقيق أهداف ثورة
25 يناير ليبرز دور الأغلبية الصامتة التي خرجت بالملايين في ثورة شعبية سلمية
أسقطت رأس هذا النظام و عن طريق الحملة نترجم أهداف الثورة عيش حرية
عدالة أجتماعية.
هذه الفكرة مطروحة و أذا تم الموافقة عليها يمكننا أن نبدأ فوراً في أتخاذ
الأجراءات اللازمة و يمكن طرحها علي الجماهير في رحلة علم مصر في كل
المحافظات و لقد أتصلت بالأخ أسامة برهان نقيب الأجتماعيين الذي رحب
بالفكرة و الأنضمام لها و فتح النقابة لأستضافة الحملة.
والله الموفق


مهندس / محسن عاطف
٠١٢٣١١٩٥٢٧

الجمعة، 19 أغسطس 2011

أيام من يناير 1972 الجزء الثاني ...

و عندما تجمع تقريباً كل من كان في الجامعة فى عنبر واحد فى الأمن المركزي فى الدلراسة ليس به دورة مياه أمتد الوقت و لا أكل و لا شرب و البعد خلع القمصان لعمل شبه ساتر حتي تسطيع الفتيات قضاء حجاتها و من نوادر انه كان معنا 7 سودانين 3 طالبات انتو مالكو بحكيتنا, و وجدت في ردودهم بعد قومي كبير و نضج سياسي متميز و قالو احنا جزء من مصر و مشاكل مصر, و الأخرى من خلال الشبابيك كان هناك صول من بعض الصولات كان ممتلأ الجسم بشوش الوجه ماذا أتى بكم هنا أرد عليه عن الحرية الذى يحيط بنا و عن انكسارت 67 و عدم  تحرير أرضنا و وجدت الرجل يضع يده علي رأسه و يقول لي يابوي انا مش عايز أفهم يبوي لو فهمت هتعب يا بوي و بالرغم من عدم الأكل و الشرب مر الوقت و عدي الغروب و الظلام و أبتدي نقلنا الي السيارات مرة أخرى لا نعرف أين تنقلنا بعد فترة سير بالسيارات و صلنا الي مكان غير معروف ووجدنا ظباط مدججين بالسلاح و انزلونا لنقف صف واحد و جاء ظابط غليظ الوجه بصوت جهورى ولعة أي سلاح مواس و تم تسليمها أعتقدنا اننا ذاهبين الي السجن فوجئنا بعدد كبير منا موجود معنا هنا في معهد امناء الشرطة في طرة و أتذكر ان أول ما أخذونا قبل أخذنا للعنابر على المطعم و وجدنا بعد فترة جوع و عطش بعد فترة جوع و عطش طوال يوم  كامل بالموائد موضوع عليها دوارق المياه و الجبنة النسطو و البيض و العسل و الطحينة و العيش الفينو السخن وليمة لعطشان و جعان و يمكن من يومها حبيت العسل و الطحينة و أخذونا بعد ذلك الي العنابر التي تعتبر أماكن بيات طلبة أمناء الشرطة سراير بدورين و كان في العنبر معي مجموعة كبيرة منهم محمد العدل و كان محمد زميلي من أعدادى  و كان ظابط العنبر النقيب عبد المنعم الحاج رياض المعروف و كان رئيس نادي الترسانة بعد ذلك و أخذنا كل واحد راح علي سريره و راح في نوم عميق  صباح اليوم التالي قمنا الصبح برده بيعدونا و فترونا فتار جيد كان مدلعنا السادات مدلعنا عدد كبير من القيادات ما كنوش مانا أخذو لسجن القلعة ذي أحمد عبد الله و أحمد بهاء شعبان و شوقي الكردي أستمرت أيام حتي جاء يوم العيد الأضحي و القي خطبة العيد كانت خطبة نارية علي النظام و بعد القائها بعد الصلاة لو قلت الخطبة دي بره لزما كنا في المعتقل و أخذنا في الضحك و هما أحتفلو بينا و عملولنا لحمة و فتة  المهم كان يوم عيد ليه طعم و لا نعرف هنخرج أمتي و لا أساسن ايه كل الي نعرفه و أحنا بنستعبط و كان في دواليب الطلبة زى ورق موضوع عشان يحطو عليه هدومهم و أخذنا الورق و عملناه زي مجلة حائط و سمنها مجلة المعتقل و خلاص أعتقدنا أن احنا أعدين و نضحق برده و لا شاعر بالحزب لوجوده مرة اول يوم العيد و جاء اليوم الثاني ليجيئ الأمر أجمع لمجموعة العنبر لنركب سيارات السجن و كنا نقول وقت الدلع راح هيخدونا بقي علي فين . و أخدتنا السيارات لا ندري الي اين أخذتنا الي المجهول نجد الشوارع مليأة بالأطغال تركب العجل و أسر تجلس في الحدائق و نحن نهتف من داخل السيارة من كل قوة و نقول 2 يوم العيد و الطلبة في الحديد و لكن أتذكر ان البعض ينظر للسيارات يري الصوت دا جي منين كل هذاو تفكيرنا و نحن نفكر في الشجن الحقيقي الذي سنذهب اليه مر الوقت و السيارة تسير في شورع القاهرة حتي أخذتنا الى لازوغلي و أنزلونا و أخذونا الي داخل مبني ال أحدي القاعات و جلسنا و حضر أحد القيادات الذي عرفنا انه رئيس أمن الدولة و كان أسمه حاجة فهمي و وأصبح وزير للداخلية بعد ذلك و قال الكلام المعتاد أنتو ولادنا و نعلم ان مطالبكم مشروعةو لكن هذه الأحتتجات قد تنقلب مصادمات تسقط فيها ضحاية و نعوش و يعلم الله وحده كيف تكون الأمور و كان نقاش جاد منا جرئ عندما أتذكره أتخيل شباب اليوم شباب الثورة و جرأتهم و أجد في كلمة مع الأستاذ أحمد خليل ان كما العطاء من العمر الأنسان هى سن 19 عام و بعدها المنحني في النزول . بعد أنتهاء كلام اللواء دخل عميد ليتحدث برده معنا و الغريبة أنك تشعر ان هؤلاء الظباط ملأكة و أطباء نفسين و سألناه بعد أنتهاء الحديث انتو مودينا علي فين و كان رده أتفدلو علي بيتكو و خرجنا و نحن غير مصدقين و سألناهم علي بيوتنا قالو أيوه علي بيتكوم خرجنا و أخذنا نسلم على بعضنا البعض و خرجنا لنجد عدد كبير من الناس كأنهم جائو لينتظرونا و لن أطيل وصلت البيت أجد المرحومة أمي تقف في البلكونة بذهول مذهولة تقف في أنتظاري طلعت المنزل لا أجد شئ مختلف انهم رفعو صورة عبد الناصر و حتو صورة السادات فدحكت و قلتلهم ايه الي انتو عملينو دا حتو صورة جمال عبد الناصر و علمت ان أمي لم تبارح البلاكونة طوال فترة التي أختفيت فيها و خاصة انني كنت قد قلت لعبد العزيز الحسيني ( امين تنظيم حزب الكرامة )  الحالى بيذاكر عندي و كانت لوالدتي صعبة حيث كان خالي مهندس سيد سكر معتقلاً فترة طويلة علي ذمة الأخوان المسلمين . بعدها أنتهت الأجازة و رجعت الدراسة و ذهبت الى الكلية لأجد لفات المنشورات و اليفط التحريدية موجودة لم تعلق و أصدرت بعدها جريدة حائط اسمها الأستمرار .
عندما دعاني ابنى لروئية فيلم الفاجومي و كان خالد الصاوى الذى كان يقوم بدور أحمد فؤاد نجم يتحدث عن احمد عبد الله و سهام صبرى الله يرحمهم  و شوقي الكردي و أحمد بهاء شعبان اتصلت بأحمد بهاء و قلت شفت يا عم أسمك علي لسان الفجومي و جيبني و انا بشرب السجاير و انا عمري ما شربت سجاير و جلسنا نتذكر هذه الأحداث مر عليها أربعون عام و يناير القادم هي الذكرى الأولى لثورة 25 يناير و تحدثنا عن ضرورة توثيق هذه الفترة التي كانت قترة من اهم قترات ندال القوة الوطنية في مصر و رغم انا هرمنا و قد استعدانا انغسنا في ميدان التحرير فكان ناك محمد العدل و مدحت العدل و أحمد بهاء شعبان و كريم الحتماوى و نواره ابنة سفيناز كازم و علمت ان والد وائل عباس تويتري مشهور كان معنا و اعتقد ان من يقرأهذه المدونة من ابناء يناير اتمني ان يشاركنا ابنائنا في دعوة لتوثيق تلك الفترة الهامة من تاريخ مصر لأنني أجد أرتباطاً بينها و بين  يناير 2011 

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

أيام من يناير 1972 الجزء الأول ...


من أربعين سنة ، كنا شباب زي شباب اليومين دول يعني كنا ما بين ١٩، ٢٠ ٢١ يعني كبيرو ٢٣ سنة كونا بنفس حماس الشباب الي فجر ثورة ٢٥ يناير قمنا ساعتها بنطالب بالحرية و بتحرير مصر و بالحرب و العدالة الأجتماعية و نطالب بالحرب المهم الحركة الطلابية في ٧٢ كانت نموزج ثورى و أرخ جزء من هذه الحركة من أغاني الشيخ أمام و أشعار أحمد فؤاد نجم و النجوم أحمد عبد الله ( أحمد رزا ) و سهام صبرى الله يرحمهم و كان في أحمد بهاء شعبان و شوقي الكردى، و علي فكرة الي عايشين برده جمعنا برده ميدان التحرير أنا أخر يوم في الحركة كنا في قاعة المؤتمرات الكبري بجامعة القاهرة يوم الثلاثاء فوجئت بالمرحومين أحمد مجاهد و كان عضو مجلس شعب عن حزب العمل و الأستاذ عبد العزيز الشربجي نقيب المحامين العرب و معاهم جرنال الجمهورية عشان يقولو تقديم الأجازة معناه ان الحكومة بتحضر حاجة ضد الطلبة وقتها حاول البعض أعتقالهم و أخذهم كرهائن المهم ثورت و قلت دول ناس جاية تنصحنا مش المفروض نعمل معها كده، و جلسنا و اعدنا نفكر نكتب رسايل للصحافة و أعضاء مجلس الشعب و البعض كان بيفكر أذاى نصعد كانت ليلة ... المهم قاعدنا و كان د محمد العدل و مدحت العدل كان مئلف  شعر عن السادات أتذكر منه ( جلا جلا عمال بيكذب ياوله // يعود يرغي بالساعة كذاب زي  الأزاعة ) المهم الوقت جرى و كل واحد كان بيدورلو على مكان ينام فيه الفجر وجدنا أصوات أقتحمو الجامعة بمدرعات جرينة و عرفنا ان الدخلية و الجيش أقتحمت الجامعة أعدنا رمينا ماكينات الكتابة و مزقنة المنشروات و وجدنا من ينادي في ميكروفنات سلمو أنفسكم في خلال خمس دقائق و الا هنستخدم معكم القوة . ووقف عبد الله الزعيم أحمد عبد الله  علي المنصة و نحن نتحرك نحو أحمد عبد الله طابور طويل حوالى ٧٥٠ طالب و نسلم على أحمد و نقبله ثم يتجه هذا الطابور الي خارج القاعة في طبور كان علي الجانبين بالبنادق حتي السيارات التي قمنا الواحدة الى معسكر الي معسكر الأمن المركزي في الدراسة ....

يتبع