الأربعاء، 17 أغسطس 2011

أيام من يناير 1972 الجزء الأول ...


من أربعين سنة ، كنا شباب زي شباب اليومين دول يعني كنا ما بين ١٩، ٢٠ ٢١ يعني كبيرو ٢٣ سنة كونا بنفس حماس الشباب الي فجر ثورة ٢٥ يناير قمنا ساعتها بنطالب بالحرية و بتحرير مصر و بالحرب و العدالة الأجتماعية و نطالب بالحرب المهم الحركة الطلابية في ٧٢ كانت نموزج ثورى و أرخ جزء من هذه الحركة من أغاني الشيخ أمام و أشعار أحمد فؤاد نجم و النجوم أحمد عبد الله ( أحمد رزا ) و سهام صبرى الله يرحمهم و كان في أحمد بهاء شعبان و شوقي الكردى، و علي فكرة الي عايشين برده جمعنا برده ميدان التحرير أنا أخر يوم في الحركة كنا في قاعة المؤتمرات الكبري بجامعة القاهرة يوم الثلاثاء فوجئت بالمرحومين أحمد مجاهد و كان عضو مجلس شعب عن حزب العمل و الأستاذ عبد العزيز الشربجي نقيب المحامين العرب و معاهم جرنال الجمهورية عشان يقولو تقديم الأجازة معناه ان الحكومة بتحضر حاجة ضد الطلبة وقتها حاول البعض أعتقالهم و أخذهم كرهائن المهم ثورت و قلت دول ناس جاية تنصحنا مش المفروض نعمل معها كده، و جلسنا و اعدنا نفكر نكتب رسايل للصحافة و أعضاء مجلس الشعب و البعض كان بيفكر أذاى نصعد كانت ليلة ... المهم قاعدنا و كان د محمد العدل و مدحت العدل كان مئلف  شعر عن السادات أتذكر منه ( جلا جلا عمال بيكذب ياوله // يعود يرغي بالساعة كذاب زي  الأزاعة ) المهم الوقت جرى و كل واحد كان بيدورلو على مكان ينام فيه الفجر وجدنا أصوات أقتحمو الجامعة بمدرعات جرينة و عرفنا ان الدخلية و الجيش أقتحمت الجامعة أعدنا رمينا ماكينات الكتابة و مزقنة المنشروات و وجدنا من ينادي في ميكروفنات سلمو أنفسكم في خلال خمس دقائق و الا هنستخدم معكم القوة . ووقف عبد الله الزعيم أحمد عبد الله  علي المنصة و نحن نتحرك نحو أحمد عبد الله طابور طويل حوالى ٧٥٠ طالب و نسلم على أحمد و نقبله ثم يتجه هذا الطابور الي خارج القاعة في طبور كان علي الجانبين بالبنادق حتي السيارات التي قمنا الواحدة الى معسكر الي معسكر الأمن المركزي في الدراسة ....

يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق